>> إعلان هام

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله كما لا نهاية لكمالك وعد كماله


شيوخ الطريقة الشيخية البوشيخية بعد المؤسس سيدي الشيخ عبد القادر بن محمد المكنى : بسيدي الشيخ رضي الله عنه


نبذة مختصرة من حياة شيخ مجاهد ثاني شيخ للطريقة الشيخية بتفوق وامتياز شيخنا وقدوتنا سيدي الحاج أبو حفص رحمه الله ورضي عنه
تبركا بذكر بعض أخباره، وعند ذكر الأولياء والصاحين تنزل الرحمة والبركة، وقال الشيخ عبد الله بن جبير: سمعت سيدي محمد بن يونس يقول : ما رأيت للقلب أنفع من ذكر الصالحين وللفضيل بن عياض في كلام جرى بينه وبين غيره : اٍن لم نكن صالحين فاٍنا نحب الصالحين وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرء مع من أحب" صحيح الاٍمام البخاري رضي الله عنه والحاصل أن ذكر الصالحين وأخبارهم وأحوالهم وزيارتهم وحضور مجالسهم والتلذذ بذكرهم جمع خصال الخير كله اللهم اٍجعلنا من المحبين لهم

فهواذن السيد الفاضل ذو البركات الواضحة، والأنوار اللائحة، والأعمال الصالحة، والأخلاق الكريمة، والسيرة المستقيمة، المتبع للسنة المطهرة، الخليفة العلامة الولي القطب الصالح الشهير سيدي الشيخ الحاج عمر الشهير بالحاج أبو حفص الكبير بن الشيخ سيدي عبد القادر بن محمد، وأمه هي بنت الولي الصالح الشهير سيدي أحمد المجدوب

عرف سيدي بحوص منذ صغره بالزهد والورع وحب الجهاد وكثرة التردد على الحرمين الشريفين يحكى بأنه حج ثلاثة وثلاثين مرة كل مرة بصحبة عدد من الفقراء من نفقته الخاصة وهو صديق الرحالة المغربي العياشي الذي تحدث عنه كثيرا في رحلته متأثرا بأخلاقه الحميدة وتوجيهاته ونصائحه الخالصة لوجه الله الكريم

أسس زاوية في حياة والده إشتهرت في منطقة يقال لها "المنيعة " جنوب الجزائر، قصدها الناس من كل جهة، إن تطور ونمو الزاوية قد جلب إنتباه بعض الحساد الذين أبلغوا والده سيدي الشيخ الذي حضر إلى المنيعة ليتحقق من صحة الخبر، وعندما إلتقيا في المنيعة في المكان الذي ما زال يحمل إسم " ملقى الصالحين " قال سيدي الشيخ لإبنه سيدي الحاج أبو حفص: " هل يجب أن نعتبرك معاونا أو معاندا ؟ " فأجابه الإبن البار: " العبد وما في يده إلا لسيده ".ففرح به سيدي الشيخ وبفضل الله نال بركته، صار على طريق والده ينشر الطريقة ويحارب البدع ويربي المريدين وقصده الفقراء، من كل حدب وصوب، وانتفع به خلق كثير

من أشهر الذين تكلموا عنه : امام الحرمين في وقته كان كلما رآه يتبرك به، ويثني عليه وعلى والده سيدي الشيخ
العلامة السكوني في المناقب كان يصفه بولي الله
الرحالة العياشي : رحلة العياشي، ص 43 -44
الأستاذ الشيخ السيد حمزة أبوبكر في كتاب
Un soufi algerien Sidi Cheikh
Jacque Gubert
Ouled Sidi Cheikh P: 16
والأستاذ الأفراني محمد الصغير: في كتاب ، صفوة من اٍنتشر في القرن الحادي عشر : ص 122

توفي الشيخ الحاج أبو حفص سنة 1071هـ - 1770م دفن رحمه الله بجوار والده بالأبيض وضريحه مشهور يزار يتبرك به، ويقام عليه موسم سنوي كبير ترك مشيخة الطريقة البوشيخية بوصية مكتوبة، لأخيه سيدي الحاج عبد الحاكم

القطب الصالح سيدي الشيخ الحاج عبد الحاكم

كان شهيرا بالعلم والصلاح والكرامات والمكاشفات والجهاد في سبيل الله، وتواضعه الكبير كانت فترة رئاسته للطريقة الشيخية متزامنة مع قيام الدولة العلوية، توفي بالأبيض وضريحه أيضا بجوار والده مشهور يتبرك به لم نعثرعلى تاريخ وفاته ؟؟

ترك وصيته " لإبنه "

الشيخ سيدي بحوص الحاج

هو الولي الصالح سيدي بوحفص الحاج بن عبد الحاكم ابن سيدي عبد القادر بن محمد بن سليمان بن أبي سماحة " ابن أخ سيدي الحاج بوحفص ، وهوـ حسب معلومات متداولةـ صاحب كتـابيْ : بهجة البُهّاج في التّصوّف و مفتاح الخيرات في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، و يُذكر أنه أول من قام بتدوين قصيدة (الياقوت ) و( قانون الزاوية ) و كذا (حزب الفلاح) المعروف بـ: ( الحضْرة ) ، و هو عبارة عن دعاء مطوّل، كما يُعتبر الرجل من أكثر أسلافه علماً بالصوفية وعلوم عصره ، إلى درجة تلقيبه بـ: شيخ أعمامه .
لم تتوفر عنه أنباءٌ وفيرة ومُحَقّقَةٌ ، فما راج عن شخصيته يعكس شُحَّ المعلومات عن أخباره ، قبل وبعد تاريخ ذهابه القديم ، منطلقا من منطقة " البنود " في اتجاه ـ مصرـ أين وافاه الأجل واحتواه ثرى ( القاهرة ) وقد كان الإخوة المصريون ينادونه بـ: الشيخ بحـوص و في بعض الأحيان بـ: الغـريب . ومما يُروى أيضا عن كيفية مغادرته " الأبيض سيدي الشيخ" أنه قال: ـ لا يُمكنني تغطية نور جدّي " سيدي الشيخ " ،، أُفَضّلُ أن أختار لنفسي مكانا بِمَنْطِقَةٍ ، ولْــتَـكُنْ " البنود " .

لكن رغم تصرفه ذاك ، لم ينصرف عنه الزّوار ، الذين أصبحوا يَعْـبُرون" الأبيض س/ الشيخ " مَحَلَّ تواجد جدّه " مُتّجهين إلى موقع إقامته الجديد ، الأمر الذي أشعره بالإحراج تجاه جدّه ، فأرسل ذات يوم إلى قبائل الضاحية مُبلّغا إياهم عزمه الذهابَ إلى ( مِصْرَ) ، بالتّحديد حدث هذا في الوادي المسمّى " مَزّرْ " ، بتراب " الأبيض س/ الشيخ " ، أين تتواجد "خلوته " إلى الآن . عندما هَمَّ بالسفر، قال له أعيانُ القبائل : لمن تركتنا ؟؟ ولما كان سيدي بن الدين بن سيدي الحاج الدين زاهدا هو الآخر ، ومحبوبا من طرف الجميع ، قال لأتباعه في عين المكان : ـ أجمعوا لـ " سيدي بوحفص الحاج " ما يحتاج من مؤونة و جِمَال !!. في هذه الآونة كان " سيدي بوحفص الحاج " في حالة ( سُكْر روحاني!) ، وبعد وصول الإعانة واستفاقـته ، قال لمن ألحُّوا عليه بالسؤال ( لمن تركتنا ؟ ) حسب هذه الرواية :

ـ "خَـلَّيْـتْكُمْ لَصَّافي الْوَافي ( ابْنَ الدّين ) الْقَاعَدْ بَيْنْ اكْـتَافي !!" . ثمّ ودّع الجميع إلى غير رجعة .

من كتاب/ المواسم التقليدية بمنطقة الأبيض س/ الشيخ " الشيخ قدور بن علية " ، تحت الطبع ليخلفه تلميذه الوفي

الشيخ سيدي بن الدين اشتهر بلقب ابن الدين كان قطبا صالحا عرفت الطريقة في زمانه نشاطا وتوسعا، وهو الذي أعاد بناء جل قباب وأضرحة مشائخ الطريقة كل من الشلالة وأربوات والأبيض سيدي الشيخ وله أسجاع لطيفة فيها أخبار عجيبة يتحدث فيها ببعض ما سيكون دفن بالأبيض سيدي الشيخ وعلى قبره قبة كبيرة لم نعثر على تاريخ وفاته ؟؟

بعد وفاته ترك الوصية لإبنه سيدي العربي الولي الصالح المجاهد المتوفي سنة 1766م

بعد وفاة الشيخ سيدي العربي إنتقلت المشيخة إلى إبنه الولي الصاح سيدي أبو بكر الكبير المتوفى عام 1792م

ثم إبنه الولي الصالح سيدي النعيمي دفن بالأبيض عام 1816م ثم ابنه

الولي الصالح سيدي أبو بكر الصغير المتوفى عام 1834م بضريح جده سيدي الحاج الدين بالبنود ولاية البيض انتقلت المشيخة بعده الى ابنه الولى الصالح

الشيخ الأول " للشيخ سيدي بوعمامة

سيدي حمزة " بالصبيعات" الملقب بخليفة الصحراء وهو أبو المجاهدين الشهداء قادة ثورة 1864م السادة " : سليمان- محمد - أحمد - وقدور" . سلم " خاتم الطريقة الشيخية أو ياقوتتها" للشيخ سيدي أبوعمامة وهو مازال شابا وأوصاه بأولاده خيرا توفي سيدي حمزة مسموما مسجونا من طرف الفرنسيين عام 1861م بالجزائر العاصمة

الشيخ الثاني لسيدي أبوعمامة

سيدي محمد بن عبد الرحمان البنعيسي البوشيخي المجاهد شيج زاوية سيدي سليمان ابن أبي سماحة ببني ونيف بولاية العين الصفراء لقن تلميذه المخلص الشيخ سيدي أبوعمامة أوراد الطريقة الشيخية وأعطاه اجازة "مقدم" بعد طول خدمته و أذن له في اطعام الطعام بانشاء زاوية بأم جرار بولاية العين الصفراء شارك الشيخ سيدي محمد مع تلميذه الشيخ أبوعمامة في جهاده ضد المحتل في معركة فندي خاصة وتوفي عام 1904م في بني ونيف وضريحه مشهور بها . انتهى والحمد لله رب العالمين

كتاب : الطريقة الشيخية الشاذلية السند والأذكار : عن الزاوية البوعمامية الشيخية

تحقيق خادم الطريقة الشيخية بفرنسا مصطفى حاكمي

موقع الطريقة الشيخية الشاذلية ( طريقة أسلاف بيضاء نقية )

Mise en ligne le 15/11/2004. Tariqa-Cheikhiyya© 2004